المشاركات

Western governments' view of Muslims

Examining history, carefully looking at media analyses, optimistically judging Western governments domestic and international policies, one is bound to come to the following conclusions: 1- In all venues except in its foreign policy the West is largely secular and presumptuously humanist; 2- When it comes to dealing with most of the 'others' in the world, Western governments are driven by a colonial mindset; 3- In dealing with a one subset of those others--Muslims--the Western is hijacked by a medieval mindset, or worst a crusade mentality;  4- When wearing the colonial robe one can always compromise as to widen or loosen the colonial grip on the subjects; 5- When overtaken by a medieval mindset, one sees only ghosts of saracens; 6- When the crusade mood prevails, it is time for the war on terror

Some Muslims' attitudes toward the West

Here are some samples of some Muslims' attitudes toward the West: 1- Those who would be seen standing at Western embassies awaiting for visas to migrate to the West (They occasionally curse the West, mostly because they are semi-educate; the desire to curse everything is the most widespread side effect of modern education); 2- Those who are in powers and are secret ly plotting with the West to keep their nations backward, while severely rebuking them in the open and blaming the West for the very thing they assist it to accomplish (i.e. preventing the accomplishment of any genuine local attempt to reform be it borrowed from the West or indigenously inspired); 3-Those who are always examining the sky and checking their environment worried that they might be the next target of some kind of a drone attack; 4- Those who curse the West not exactly sure why, but because they think it is the proper thing to do, at least for now; 5- Those who believe that the West is the party of the Dev...

A moment of debilitating reflection

He stood here many times; confused, speechless, motionless, indecisive, shaken in his absolute resoluteness. He had the same feelings, the same god-forsaken feelings, looking at the leakage under his sink, when he thought of the possible odorless poison the combination of a water treated with all kind of chemical matters, the paint, the air, and materials of the flooring may produce, and which he might be inhaling without note, slowly destroying-- without pain and with the usual human penchant for life--his internal organs. He stood there as his impulses to act, to do something about it were momentarily questioned by a psychological pathology of rationality, by a strand of skepticism temporarily neutralizing them and dismissing them as feelings of paranoia.  He has experienced these same feelings as he indulged in reading medieval theological treatises on human free will. Should he accept that he has a will, for which he is responsible before God, a power to do or not to do an ac...

جمل عن عبد الناصر في ذكرى وفاته

في عهد عبد الناصر أهدى قادة الجيوش المصرية إسرائيل هديتين كبيرتين. الأولى: إستنزاف مصر و العالم العربي من ورائها في صراع ماحق في اليمن استنزف الجيش المصري، قتل فيه آلاف المصريين و اليمنين، و دمر فيه قدر كبير من قوة مصر العسكرية والروح المعنوية العسكرية لجنودها. وفي تلك المحرقة أيضا كره اليمنيون أو على الأقل جزء منهم غرور و صلف قادة ضباط الجيش المصري. كان ما بين ٥٠ ألف إلى ٧٥ ألف و جزء من القوة ال جوية المصرية في صراع في اليمن. :الثانية بموازاة حرب اليمن، كان ثمة حشد إعلامي إستعراضي للجيش المصري، في صحراء سيناء بدون غطاء جوي وبدون مخطط واضح، حيث بقي أشهرا وأسابيع يلتحف السماء و يفترش الغبراء و يصارع العواصف، و يبذر الطاقة ويهدر المصادر في جولات إستعراضية لا طائل من ورائها. في موقفه منكشفا، و في موضعه منهكا، و في واقعه مشتتا و مبعثرا، و في معنوايته محطما وتحت قيادة تخطب في سيناء لعشر دقائق و تقضي بقية الوقت على الهاتف أو في الطريق إلى القاهرة، وتحت مظلة إعلامية تدق طبول الحرب، و تبشر بتطهير عرقي و نصر ساحق ماحق، كان جيش مصر في الموقع الصحيح لعدوه و في الوضع الخطأ لمحبيه، وكا...

هذا الذي جعل الألباب حائرة و صير العالم النحرير زنديقا

في أحدى الدورات بالسيارة التي أقوم بها من حين لآخر، عندما أشعر بالملل من الروتين، كنت اليوم أستمع إلى إذاعة أن، ب، أر. كنت أستمع إلى مقابلة مع مؤلف كتاب "وهم الإله" أو   The God Delusion  رتشارد داوكنز  لفت إنتباهي سؤال من طفل صغير ويبدو من الإسم أنه مسلم. الطفل يسأل عن طبيعة التطور الذي حصل للإنسان في عصر الآلة و السرعة. كان الجواب من داوكنز هو أن الأنسان، أو  من وجهة نظره الحيوان الإفريقي، و القرد الإفريقي كما كرر، قطع مراحل كبيرة من التطور و وجد نفسه في عالم شديدالغرابة و التعقيد و هو لذا رغم نجاحه يعاني الكثير من أفراده من تأثير تلك النقلة فيما هو ظاهر في الأمراض النفسية و المشاكل التي تنجم عنها إجتماعيا. لفت إنتباهي أكثر هو قول الرجل الجاحد لوجود الله، الكافر بخلقه الإرض و السماوات و ما بين ذلك من بديع خلقه، أن الإنسانية اليوم في ورطة من منظوري تطوري دارونيني بحت. فأولئك الذي حققوا نجاحا على المستوى التقني و الفكري في عالم اليوم، حققوا ويحققون ذلك على حساب بقائهم، الذي يتحقق في نظرة التطور و النشوء عبر توريث الخصائص الجنينة contribu...

هل أعجبتكم صورتي يا أخوتي***في مطعم بلا دثار أو شعار؟

الكثيرون يرون أن الصورة غيرت نظرة الناس لأنفسهم: خلقت عشق الذات، و كره الذات، و الشك في الذات، و إزدواج الذات، و تلون الذات، و كثرة التذبذب و شدة الترددات، وأكثرت من سيئات عالم الفيس و التويترات، فبرزت هنالك ثقافة: أرأيتموني واقفا جنب الحمار***منتفخ البطن طويلا ذا إحتيار أو صورتي في الليل أشكو وحدتي***أو جالسا في قهوة أشكو أنتظار أوسابحا في وحل في بلدي*** أو شاردا في غيره عند المطار أو باسما بجنب غيد بهكن*** أو سعلة في رحلة بلا اختيار   هل اعجبتكم صورتي يا أخوتي***في مطعم أو مضجع بلا دثار؟ هلا كتبتم أحرفا تشعرني ***أن حياتي لم تكن إلى جُبار

عشرة خصال لابد للأمة الصاعدة منها

إذا كان الشيئ الوحيد الذي سيوحد أتجاهات الأمة هو عدم الخوض في أمور السياسة، فدعوها متفرقة. ثمة ركائز و قيم تتعلق ب، و تحكم العمل السياسي يمكن التوافق عليها لكل أمة تريد النهوض. أطراف لايمكن أن تتفق عليها، لا تجمعها أمة.   ومن خصائص الأمم التي تنهض: ١- أنها تتحد في السعي من أجل قيم وأهداف عريضة في الحياة ٢- أنها لا بد أن تحدد وتتفق على طبيعة المعوقات الرئيسية أمام تحقيق هذه الأهداف ٣- أنها لا بد أن تحدد وتتفق على مجموعة ولو قليلة من المناهج التي تنتهجها و الخطوات الضرورية التي تخطوها ٤-لا بد من أن تكون هذه الخطوات و المناهج أولوية يتم من أجلها تناسي الخلافات الثانوية ٥-إن أمة حددت المعوقات وحددت الخطوات و المناهج، تكون أيضا قد حددت من يمكن التعامل معه بدون تحفظ من أجل تحقيق الأهداف، ومن يعامل بحذر ومن يجب أن لا يتعامل معه البتة. إن أمة لا تعرف أعدائها، لا تعرف ما تريد.  ٦- إن أمة لا تفهم لغة و سياسات أعدائها أمة لا يمكن أن تنتصر عليهم، أو حتى تخرج من ربقة الإستعباد لهم. ٧-إن أمة مبلغ جهد بعض مثقفيها وإعلامييها ومفكريها السخرية من العاملين على توحيده...