المشاركات

Crazy ideologues Vs Arab liberals: a short comment

The following is a reply to a friend's opinion regarding a recent call by the famous Egyptian liberal and academic Saad Din Ibrahim for his government to convert mosques and schools into prisons to accommodate tens of thousands of the government opponents . My friend's comment was to the effect that that it is natural for a liberal to prefer a military strongman, as he puts it, over 'crazy ideologues' who think they have a mandate from God to create a utopia. He is referring to the MB government. Here is the text: The news is somewhat old and quite predictable. Muslim liberals are BY AND LARGE foreign inimical plants. You can always tell from their mood what is good for Muslims, by seeing them unhappy, and what is bad for Muslims, by seeing them cheering. But I think Michael unfortunately is not informed at all about Egypt or perhaps misinformed about it. The "crazy ideologues who thought God was guiding them to a utopia" were, first of all, voted in b...

ولد إشدّو: كلمات في قضية المحامي المتطوع للدفاع عن المسيئ إلى النبي صلى الله عليه وسلم

- هذه من القضايا التي لم أكن أعتقد أنني سأخط فيها خطا. لأنه من جانب اختيار محام لمن يريد أن يدافع عنه ومن جهة ثانية لأن الأمة تواجه من المخاطر ما هو أكثر وأكبر شأنا من هذا. وأخيرا لم أرد أن أتكلم عنه لأنني لا أعلق على كل شيئ، فمن تتبع كلام الغوغاء، ضاع وقته و أستنفدت طاقته في غير طائل. لكن ما دام أن بعض الأقلام التي أحسبها مخلصة لقضايا الأمة تناولت المسألة أود أن أكتب أحرفا لتبيان ما أراه صوابا في الأمر. - أولا وضحت موقفي من قضية الإساءة ومن قضية المسيئ. قلت أن العمل أكبر من المنكر و يحمل ثقافة الكفر و التشكيك في عدالة الرسول صلى الله عليه و سلم و عدالة رب السماوات الذي اختاره خاتم الأنبياء. جل الله وتعالى شأنه و صلى الله على نبيه الذي زكى. لكن قلت ومازلت أكرر، أنه رغم قناعتي بأن هذه القضية يجب أن يترك للقضاء و القضاة ومن أرادوا إستفتائه من العلماء الحكم فيها، إلا أنني شخصيا أرى أن يستتاب الرجل، ويدرس سيرة خير الخلق، و يوكل به إلى علماء تربية. أبني هذا على ما أشيع من أنه تاب أو عبر عن رغبة في التوبة.  -إن الحدود سميت حدودا لإرتباطها بحدود الشرع، أي أطرافه، لكي يحمى من ...

الصراحة و نبش الماضي

* كون المجتمع الموريتاني كان يمارس العبودية هي مسألة لا خلاف فيها. وكون بعض جيوب الإقطاع لا تزال قائمة، كذلك أمر حقيقي بدهي.  * كون الإستعباد في مجتمع البظان بالخصوص كان في الغالب يتم من طرف شخص فاتح البشرة، أسمر على شخص أسود أو أكثر سمرة، مسألة مفروغ منها. (ومع ذلك كانت ومازال توجد بعض الممارسات الإسترقاقية في المجتمعات الإفريقية بين من يشتركون في لون البشرة). * كون الكثير من الموريتانيين، وليس كلهم، كانوا يعاملون العبيد إعتمادا على أسوأ ما أنتج أبو الطيب المتنبي خلافا لشرع الله و سنة نبيه و عمل الخلفاء و الصحابة والتابعين و تابعيهم، هذه أيضا مسألة لا خلاف فيها ونقلها لي من لا أشك في صدقهم. هذه الصورة من الإستعباد مخالفة لصورة التكافل ومعاملة المولى لمولاه، تلك المعاملة التي أنتجت سلسلة الموالي القادة، وسلاسل ذهبية في كل روايات الحديث المعتمدة، ولك أن تتصفح مصنف عبد الرزاق الصنعاني مثلا، وهو من أوائل ما دون في الحديث، وستجد أن رواة معظم الأحاديث هم موال عن موال، لكنهم مع ذلك ثقاة من ثقاة في عيون الأمة مؤتمنون على كلام نبيها عليه أفضل الصلاة و السلام.  * كون...

باعة الوهم

--دوما يبشرون بالحريات، دوما يتكلمون عن ضرورة التقدم وعن نبذ بائد العقليات. -- ينظرون إلى المجتمع نظرة دونية، مغلفة بقالب من الشفقة المزورة. --أبدا يبحثون عن ما يميزهم عنه. يحترمون من لا يحترمه، ويستشهدون بمن لا يمت إليه بصلة.  -- يزينون للمجتمعات التي يسكنونها حرية الآخرين، و عملانيتهم، وتطورهم، ويحاكون مظاهرهم، وينشرون ما أنحط من أخلاقهم، في الإعلام و في الإستهلاك، و في شاذ الفلسفة أو متجاوزها. يقولون لو أن مجتمعاتنا بدلت لبوسا غير لبوسها، وثقافة غير ثقافتها، ودخلت كل جحر ضب دخله التاهون في بلاد الغير، لو أن مجتمعاتنا تخلصت من آخر ما يمثل ذاتها لو إنسلخت من جلدها، لكنا رقينا في الفكر درجات على، وحققنا الصناعة مجدا لا يبلى، وصعدنا على النجوم و الأقمار، وأصبحنا محبوبين لكل الخيار و الأشرار.  --متفهمون لكل فعل ولكل قول، إلا ما أتفقت عليه مجتمعاتهم، فذلك الذي لا تقبله عندهم القلوب ولا تستسيغه الأدمغة، ولا يسكت عليه أصحاب المبادئ و القيم. يعتبرون إجماع الامة شاذا وفكرها جنونا، وأحلامها منكرا، وقوانينها تشددا وتزمتا. -- يريدون للأمة التجديد، والخروج على قوال...

خمس نقاط في فقه الفقه: تعليق على نقاش على الفيس بوك

يقوم الشيخ محمد المهدي البشير بمجهود تثقيفي قيم. لكن على الفيس بوك حيث تنثر العبارات، بعض هنا وبعض هناك، ولجمهور متفاوت المدارك والمستويات ، قلة من الناس من تقرأ ما يكتب بشمولية، و يحصل في أحايين أن يساء فهم بعض ما يقول. لذا فقط أريد أن أعلق على فكرة حول العلم الشرعي أو الفقه أرى أنه أسيئ فهمه في بعضها: ١- الفقه في اللغة الفهم. هذا منطلق يجب أن يفهم.   ٢- القر آن لم يمجد حمل الكتب. بل قال كمثل الحمار يحمل أسفارا. أي يحملها دون أن يتدبرها أو ينتفع بها. وهذا ينطبق على من لم يفهم أصلا لأنه أهمل التحقيق و التدبر أو من لم يرد الإمتثال. فالفهم دون إمتثال علم لا ينفع.  ٣-لا معنى للتفكير دون العلم. إن الظن لا يغني من الحق شيئا. ولو كان التفكير وحده كافيا لاكتفى القرآن ب: اعتبروا يا أولي الألباب، ولما شرع شرائع ولما سن قوانين. والرد الطريف لكانت على ديكارت فيه مسألة الكوجيتو (أنا أفكر إذن أنا موجود) فيه بعض العبرة. يقول كانت مصححا لديكارت، ما دمت إعترفت بأنك تفكر فإنك بدون شك تفكر في شيئ معين ومن ثمة تعترف بأن هذا الشيئ موجود قبل أن تفكر فيه.   بمعنى آخر إن...

الشيخان محمد الحسن الددو و محمد المختار الشنقيطي: تعليق قصير

رأيت مفاضلة بين الشيخ محمد الحسن الددو و الأستاذ محمد المختار الشنقيطي حول أيهما أحق أو أجدر بالإجتهاد والفتوى. طبعا لست أهلا لتقييم أي منهما لكن لي رأي أدلي به حول النقاط التي أثيرت في المسألة. ١- عاش محمد المختار في أمريكا فترة لكن ٢- سافر الددو إلى عدد كبير من بلدان الغرب على ما يبدو أيضا طيب ليس بين الإثنين تفاضل في هذه، إن كان هذا يعتبر أساسا للتفاضل. ٣- درس الرجلان الفقه لكن في حين أن محمد الحسن يمارس الفقه بشكله المتعارف عليه في تاريخ الأمة، يقوم ٤-محمد المختار بالإستعانة بالفقه كواحدة من أدوات التحليل العديدة التي يستخدمها، بمهنية وبغير ذلك في أحيان أخرى للحكم على عالم يقاسيه--شأنه في ذلك شأن كل من شرب أو أشرب الثقافة في قالبها اللائكي حتى وإن عارضها، أكثر مما يعيش الخلفية الفكرية التي نشأ وأعشوشب فيها الفكر الإسلامي. ٥- يمارس الددو الإفتاء على أساس ما كان وما قد يكون، حتى وإن رأى حصوله مسألة مستعصية أو مستبعدة.  ٦- ويفكر محمد المختار على أساس ما هو كائن، حتى وإن رأى زواله مسألة وقت.  ٨-أحكام محمد الحسن تعبد لله بما تطمأن له الن...

طلاب المعنى و سراق اللبنى (قصة أطفال للبالغين فقط )

كان في مكان ما من البسيطة و في وقت من الأوقات مجتمع. كان شبابه وقواه النشطة فكرا و حراكا ينقسم ما بين من يطلب في الزمن المعنى ومن يسرق فيه اللبنى. كان أصحاب الفريق الأول يميلون إلى التكتل وكان أفراد الفريق الثاني مشتتي الإتجاهات. عند هؤلاء كان ثمة ما يكفي من الوقت و ما يكفي من الفضول لللعب بأفكار كثيرة. ومن عرف الأفكار عرف أنك قد تلعب بها وأنها قد تلعب بك.  ما أعجب الأفكار كم تلعب بي--وكنت قبل اليوم من يلعبها في أحسن الحالات تترك شوارد الأفكار و شواذها في قلبك و عقلك أثرا. ومن عرف الحياة عرف أن من لا يعمل فيها تعمل فيه.  فما تمضي السنون بدون فعل--ولا يبقي الخلي بها خليا كان أصحاب الفريق الأول يتخيلون واقعا و يسعون إليه، وكانوا يريدون للكل أن يتمثله. طبعا كانت لهم أخطائهم، لكنهم واثقون من أن أسلوبهم أسلوب سليم وأن عملهم قويم وأن غيره مضيعة للوقت و محرقة للطاقات. كان في بعضهم شدة، وفي بعضهم الآخر خشونة، و في جزء أصغر طيش و صلف.  يخالف البعض ما يأتيه بعضهم-- لكنهم في سبيل الحق أعوان فربما ضاق باللاحين جلهم -- وربما قاطع الإخوان إخوان لكن غيرتهم...