توقفوا عن جلد ذواتكم من أجل جرم لم ترتكبوه
حصلت أخيرا على فرصة لأستخدام كمبيوتري\حاسوبي بعد أن كنت أتابع الأحداث عن طريق الهاتف وهو ما يجعل من . الصعب التعليق عليها سيكون تعليقا منقسما إلى شقين وسيكون الأول كالتالي في البداية وعلى سبيل تقرير المبادئ، فإنني أشعر بحزن عميق لأن ١٢ أسرة فقدت أفرادا منها وللأسف لم تكن الخسارة مقتصرة على ألـ ١٢ أسرة ففي الوقت الذي جرى فيه الهجوم على الصحيفة الفرنسية، حصل هجوم في اليمن قتل فيه ما ينيف على الخمسين من الجنسين هذا طبعا دون ذكر حصيلة الغارات الجوية في سورية، و العراق، و اليمن وأفغانستان، حيث يتبارى المدافعون عن القيم العالمية--على حد تعبير أوباما--في قنبلة هذه البلدان الإسلامية ضف إلى هذا صور التراجيديا التي نشاهد فصولها و المتمثلة في مأساة اللاجئين السوريين الذين يموتون تجمدا وجوعا تحت الثلج في خيم لا تتوفر على أبسط مقومات الحياة هذه اتراجيديها كتبها الإهمال إن لم يكن التواطئ العالمي طيلة السنوات الأربعة من القتل و السحل الذي قام به بشار ضد شعبه، ثم بعد ذلك التعاون العلني الفج بين الغرب و السفاح بشار من أجل هزيمة الدولة الإسلامية التي يراها ا...