المشاركات

Voici comment Daech a survécu à une année de bombardements et de guerre terrestre

Voici comment Daech a survécu à une année de bombardements Voici comment Daech a survécu à une année de bombardements - See more at: http://www.middleeasteye.net/node/44344#sthash.8QPqHPVR.dpuf Voici comment Daech a survécu à une année de bombardements - See more at: http://www.middleeasteye.net/node/44344#sthash.8QPqHPVR.dpuf Voici comment Daech a survécu à une année de bombardements et de guerre terrestre - See more at: http://www.middleeasteye.net/node/44344#sthash.8QPqHPVR.dpuf

How ISIS survived a year of bombing

Here is how ISIS survived

التحدي الذي تشكله الدولة الإسلامية للإسلام السياسي المعتدل

ISIS' challenge to Moderate Islamism

شراب سراب

طمست النجوم بربق الثنايا كسفت الشموس بنزع الحجاب تطيلين في الهجر لا ترحمي كأن لقاك شراب السراب

A new piece about slavery in Mauritania

Read here

قليلا من النفاق وكثيرا من الصراحة

التشخيص: معظم الصراعات في التاريخ ناجمة عن النفاق، وأسوق لكم مثالا من النفاق تعرفونه جيدا. معظم العاملين للإسلام ومعظم العاملين في الغرب، ومعظم لبراليي المسلمين، و لبراليي الغرب، ومعظم الخطباء و المتحدثين لا يريدون أن يعترفوا بحقيقة الصراع بين المجمعات. الصراع حقيقة موجودة، ولا مفر منه ولن يتوقف، لكنه ليس بالضرورة مدعاة للحرب ولا بالضرورة مدعاة للتناحر. كما ليس من الضروري أن يتم تمييعه لكي يحصل السلم. بل العكس هو الصحيح. فلو صدق الناس بعضهم بعضا ووقفوا عند مبادئهم لكانت الكثير من الصراعات حلت بطرق سلمية وحضارية. لكن الكثير من قصص الحوار هي مجرد تمثيل سخيف. ولذلك لم تتوقف الحروب ولا الصراعات رغم الحديث عن التقارب الإنساني و الحضاري وغيره. ولم تخلق مجتمعات أكثر تحضرا ولا أكثر أخلاقا. لنأخذ عينة بسيطة متعلقة بعلاقة المسلمين بالغرب. أي مسلم سوي طبيعي يؤمن بالله ورسوله ولا يعاني من الفصام سيكون من إهتماماته أو من أحلامه أن يعيش في مجتمع يحكم بالقيم التي يؤمن بها. وهذه القيم بالضرورة لا تتفق مع بعض أو غالب القيم التي تؤمن بها المجتمعات الغربية اليوم. كل اللبراليين ...

مغالطات

بين الفينة و الأخرى يعرض البعض مقارنات بين غير المسلمين و المسلمين ثم يعرض صورة لكافر ويقول كيف يذهب هذا إلى الجحيم وهو متصدق، إنساني، متحبب إلى الناس. ١ هذا سؤال وجيه. لكنه سؤال مفروغ منه عند المؤمنين فقد أجاب عليه الشرع و لن آتي بجديد في هذا لكن لا بأس بتكرار الجواب هنا لمن نسي أو أصابه سهو أو شغلته زحمة الحياة عن محكم آي الكتاب. يقول الله تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ. فمن أعرض عن آي الله فقد خسر خسرانا مبينا... ٢ و الإهتمام و الإعجاب بهذا النوع من الناس، منهي عنه. قال تعالى: فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ ويقول جل من قائل: وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى. ...