المشاركات

What Arab Academia needs is the opening of state archives!

A short comment on "The knowledge constituency versus the ignorance lobby"  which a friend shared. I read this because you shared it. I didn't find it that outstanding and found it to be full of the same deafness it decries. it is way too simplistic--and if the man is an Arab--it is not clear whether it is a symptom of self-conceit or aw kward moment of self-loathing. While it is indeed great to know about all world's events and history and while it is great academically to make trips to see where events were transcribed into human living memory, while all of that is great--this is not as grand or as enlightening, or as vital or useful to the Palestinian national struggle as the article made it look like. While it is shameful that a professor is pressured to quit his post because of a choice of an academic experience he thought was useful--again the value of it could be debated--is condemnable, this is hardly the greatest problem facing Palestine. The event itself ...

عينان مسكرتان

عينان علّمتا الورى سر الهوى--وأتاحتا سكرا بلا صهباء

منفرد

إن غاب من أهوى أموت لبعده--وأعود للدنيا إذا ما يرجع

أبيات في الرثاء

ترحموا يرحمكم الله على أخي.  هذه أبيات متواضعة رثاء للأخ سيد محمد ولد أحمدو السالم رحمه الله كان في الناس سيدا وحصيفا--كان مأوى الضعيف، حرز اليتيم يتحامى سفاسف الأمر جلدا--وطّن النفس للمهم العظيم نشر الخير ليس يقصد جاها--همه الفوز عند رب كريم بدد المال في المصارف بذلا--ذي خصال حيزت له من قديم هالني الخطب إذ نعوه ضحيا--فأصاب الأسى صميم الصميم خطرات تواترت إذ توارى--تنفث القلب بالشديد الأليم عبرات تزاحمت في المآقي--صارخات بذكره في أديمي إن يكن سيد غاب إن عزائي--ذكره اليوم بالجميل العميم رزق الله سيد أسمى الأماني--حظ من جاء بالفؤاد السليم جنة الخلد من إله كريم--دهره محتفٍ بخير نديم وصلاة على الحبيب نبي--بدعاء مواصل مستديم Like

Low Turnout in Egypt's Election: an end to June 30th Revolution ?

My recent piece for SISMEC

الأفكار لا تموت بالرصاص...ولا تحبسها جدران السجون

إن الذين يحكمون على الإخوان بالموت...لا يقرأون أو لا يرغبون في قراءة التاريخ. في عام ١٩٦٩ كتب الباحث الأمريكي ميتشل في كتابه المشهور عن الإخوان ما مضمونه أن قادتهم ومشروعهم ربما لن يحظوا بأكثر من هامش في التاريخ وأن الجو العلماني السائد سيظل في تقدم... ندرك نحن اليوم أن هذا هراء، تماما كما ندرك أن تعليق البعض، بل أحلام البعض، بأن الإخوان هزموا بسسب إنقلاب ٢٠١٣ هو نوع من الهراء أيضا. الذي يجمع بين الحكمين و الحالتين هو: أنه في كلا الحالتين كان غياب الإخوان من الساحة تغييبا بواسطة العنف والقهر و ليس فشلا فكريا للمشروع. هكذا كان الحال في ١٩٦٩ حين كانوا في سجون عبد الناصر يعذبون ظلما. وكذا الحال اليوم وهم يعذبون في سجون السيسي ظلما. الفرق الوحيد أنهم برهنوا بواسطة الإنتخاب حضورا أكثر من مرة، وغيابا في انتخابات اليومين الماضيين، أنهم الطليعة التي تواجه الطغيان في بلاد العرب، والطغيان في بلاد العرب صناعة غربية. أي أن الإخوان هم الواجهة الرئيسية في هذا الصراع. نعم يخطئون، نعم يصيبون، نعم يحزنون، لكنهم كما هو واضح وكما يُرغم كل منصف على القول غير متضعضعين. لو كان مشرو...

Arab elites rue passing of US security alliance

My recent piece for Middle East Eye about the triangular security alliance between Israeli-Arabs and America