المشاركات

عرض المشاركات من 2013

I and the president: the saga of a Genesis theorist and a dictator

Today marks the 29th anniversary of Mu'wiya Ould Sidi Ahmed Tayyi''s ascent to power in a bloodless coup in Mauritania. This mysterious man is the only former president who is not dead and not in Nouakchott. When he came to power, I was only 5 years of age. My late grandmother associated his coming to power with rain. He came after a long draught. He was a blessed man in her imagination. He would not be as good when her grandson came home eighteen years later from the university with a bloodied-face and a few other minor scars and bruises after a crackdown on a protest at the university. That was the end of grandma's support to the president, even though she openly put the blame on me. Of course, I made sure to exaggerate the brutality of the police and my bravery pushing them out of campus along with my comrades. I repeated the story so many times that I forgot the true one, the one where I wasn't able to resist beating and teargas and had to run for safety. When h

المغاضبون و المبالغون في تأبين مندلا

لا حظت في الأيام الماضية جدلا و نقاشا محتدما في بعض الحالات بخصوص تأبين المناضل الكبير نونس منديلا. جرى في هذه النقاشات الحديث عن الواجب و المحرم و المكروه، و رمى الناس بعضهم البعض بالتخلف، و الرجعية، و التغرب و الأفرقة، و غير ذلك من الألقاب التي تعمد إلى تمزيق نسيج المجتمع المتعلم دون أن تقدم فكرا أو تدفع جهلا. ورغم أني قلت ما أريت في مندلا بلغة العرب و لغة العجم من الإنجليز، فإنني سأضيف هنا بعض الملاحظات. سأبدأ من أول الدرج، وأعدكم أنني لن آخذ السلم معي إلى أعلى.  أولا تماما كما حصل حين مات شافيز--رغم أوجه الإختلاف بين الرجلين--فإن معظم المتحاورين لم يكونوا يأبنون مندلا بقدر ما كانوا يخاصمون بعضهم. ولذا لم تكن الأحكام الشرعية في معظم الحالات إلا يافطة تختفي ورائها الخصامات الأيدولوجية. لم تكن الإعتبارات الشرعية تحكم أفعال المدافعين عن الشرع في معظم الوقت (و إن كان يحسب لمعظمهم إن لم يكن لكلهم صدق لهجة بعضهم)، كما لم تكن الإنسانية تطبع ردود من أدعوها منطلقا. نهش هنا و نبش هناك.  الأسباب طبعا معروفة. النخب و غير النخب عندنا لم تتعود على أسلوب راق في الحوار، كما أنها شأنه

إلهي، هل يشقى منيب بما جنى؟

مددت إليك اليوم كفي ضراعة  إلهي، هل يشقى منيب بما جنى عساك إلهي بعد هذا الذي طرا  تزيح غيوم الهم عني و الحزنا  و تفتح لي فتحا مبينا مباركا كأن الذي قد كان حلما بلا معنى مضى و أتت من بعده فرحة الشفا مضى و أتت من بعده سنن حسنا  إلهي إني مذنب و مقصر  ولكن علمي أن فضلك لا يفنى وأن أمور الكون يسري جميعها  بقولك كن، بالكنه تأتي و بالمبنى  وصل إله العرش مليون مرة  على خير خلق الله صبحا وموهنا 

خطايا تزكم الأنوف

قديما لا حظ أبو العتاهية نعمة خاصة من نعم الله لا يفطن لها الناس و لكنها جميلة و عظيمة "أحسن الله بنا أن الخطايا لا تفوح...فإذا المستور منا بين ثوبيه نضوح" لكن لا عليك يا أبا العتاهية. بالفعل يستر الله الخطايا، وما من شك أن من ستره أنها لا تفوح في الأحوال العادية، لكنها تفوح بعد كل إنقلاب. هاهم المصريون يتعلمون بشكل مقيت هذه الأيام أن من فضائل الإنقلاب أنه تتاح لك فرصة النظر إلى الجانب السفلي مما يقلب...بجميله و قميئه. ها قد قلبت الأغطية التي كان يستتر ورائها من غنّى بإسم القيم، ومن تغنى بإسم الدين و الوسطية، ومن تكلم بإسم اللبرالية. وها هي خطاياهم تفوح، تزكم الأنوف، تقذي العيون، و تشعر المرأ بالغثيان... "فزبالة و أستبدلت بزبالة أخرى و لم تستبدل الكيزان" نعم ها هي ذي مصر: شيوخ يبيحون قتل النساء و الأطفال، و يتملقون الطواغيت...يغرونهم بخصومهم أن "أضربوا بالمليان" وسيروا فإن الله و رسوله معكم---أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقلون على الله ما لا تعلمون؟ نسوا ذكر الله فنسوا أنه لا يأمر بالفحشاء، فكيف

ماسحو الأدمغة و المثقفون الفردانيون

ستخرج المتناقضات في العالم العربي كله و ستكون ثمة حروب ضروس من أجل الإستقلال. إنه صراع بين ٢٠٠ عام من مسح الأدمغة و ١٠٠ عام من محاولة تأهيلها. كان الصراع يجري على الهوامش لكن ماسحي الأدمغة الممسكين بزمام المبادرة لم يعد بإستطاعتهم أن يبقوا من أعيد تأهيلهم خارج السياق لأن هؤلاء لم يعودوا يرون أنهم كتب عليهم أن يعيشوا على الهامش فكريا و ثقافيا و حضاريا في ديارهم.  المعركة في الأطراف حسمت كل أخذ نصيبه منها بلا رجعة. لكن الطبقات الوسطى العليا لا تزال عصية مع أنها كسبت ثقافيا إلى حد بعيد. هذه الطبقات تبقى مرعوبة من شبح التغيير ولذا فهي رهينة لمن يملك العصا و الجزرة. حتى المعركة الثقافية حسمت. لم تعد أجهزة مسح الأدمغة قادرة على مسح الكثير من الأشياء و على نطاق واسع. و لذا إستعيض عن ذلك بعملية التشويش: أي محاولة تمييع المصطلحات و تشويه الأفراد. التشويه قد يكون أخطر من غسيل الدماغ لأنه يقصف العقول بسموم مغلفة في قوالب الفكر المحلي. في هذه المعركة. يمتلك غسلة الأدمغة و مشوشوها في بلادنا خزانين أساسين من النبال. الباحثون عن الامجاد الفردية، سواء كانوا من السياسيين أو

أسطر في سيكولوجيا الإنتخاب في موريتانيا

هناك حملتان. حملة الإنتخاب وحملة المقاطعة.  الأولى يكره طرفاها بعضهما البعض لكن لا يريد أي منها أن يقطع سلك الإتصال قبل يوم العرض. ليس من مصلحة المشرِّعين خروج من بحضورهم يكسبون الشرعية، كما ليس من مصلحتهم فوزهم على الأقل في الدوائر المهمة. المشاركون يعرفون أن المسألة ليست عدد ناخبين بقدر ماهي صراع إرادة، و بالتالي لن يصمتوا عن النظام و لن يغضبوه كثيرا علّ وعسى أن يتورع في بعض الدوائر. هي قصة لعبة شطرنج بين زبيدة و هارون نسي كتّاب التاريخ أن يوثقوا تفاصيلها.  المشرِّعون يكرهون الحملة لكنهم يكرهون يوم الإنتخاب أكثر. في الحملة سيُنشر غسيلهم بمباركة القانون على طول الوطن و عرضه و ليس فقط على شاشات كمبيوترات المثقفين المتلونين و المبدئيين، تلك عادة لا يمكن خرمها!  الحملة تنتهي، لكن نتائجها ستبقى حتى الإنتخاب أو الإنقلاب القادم (موريتانيا دولة مستقرة ولذا لا يوجد فيها إلا خياران كلاهما يصحبه التصفيف و يعلق عليه المثقفون و الفنانون و العلماء الأفذاذ. في كلا الخيارين يفتح للعسكرين المجال لمخاطبة المدنيين، فهما عيدا العسكر عندنا، كما هما عيدا بقية الفئات). لذا فيوم الإنتخاب هو يوم

وأعجب من دعائك كالشفيق

دعت لي بالهداية أم زهر ولم أك قد ضللت عن الطريق وما أدري علام تقول جبنا هربت عن النزال مع الصديق وما خفت الأعادي قبل هذا فكيف بأهيف دمث خلوق كلا عقلي وقلبي فارقاني غداة رميتني عند الشروق فكيف أخاف وقلبي ليس عندي وأعجب من دعائك كالشفيق

أحرف عن تواصل، و الحملة، و النخب، و الثورة: كلمات على الفيس بوك

إتخذ حزب تواصل قرارا سياسيا بالمشاركة في الإنتخابات، خارجا بذلك عن "إجماع" المعارضة و التوجه العام عند أغلبية الشباب "الثوري". في الأغلب ستحصل الإنتخابات و في الأغلب أيضا سيعود البلد لما كان عليه. رئيس يتصرف بأحادية و نخب تتحد في تمسكها بداء الوطنية الخطابية، وتختلف في الممارسات والمقاربات الفكرية لها. سيكون تواصل قد خاض تجربة بسليمها و سقيمها، بنتائجها المباشرة و الطويلة. سيكون قد أتعب الكثير من أنصاره في الدفاع عنه، و الكثير من خصومه في أصطياد هفواته، و سيكون قد ساهم في تشريع إنتخابات النظام، وفي سبر أغوار كتلته الناخبة من غير النخب. سيثبّت قدما في عالم الأمر الواقع، و يبقى الباب مفتوحا أمام شبابه لممارسة الأحلام الجماعية مع نخب المجتمع.  سنتعرف بمشاركة تواصل على ما خفي من عقليات النظام، على هوامش المناورة عنده و على مواطن ضعفه وقوته سيشارك المقاطعون في الحملة بالسباب و السخرية من المشاركين، ومن سب حزب قوم سبوا حزبه.  بعد الإنتخابات أو بعيدا عنها وفي مكان ما من دفتر التاريخ يقف عسكري موريتاني في إنتظار نزوة أخرى، ستكون النخب المتعلمة أول من يصفق

المعلقون و الإسلاميون: كلمات على الفيس بوك

لاحظت هذا الصباح و شاركت في بعض التعليقات بخصوص الحملة الدائرة في موريتانيا، و سأزيد هنا كلمات.  ثمة عقدة متجذرة في وعي أو لا وعي قدر معتبر من النخب نحو التيارات الإسلامية. وهي عقدة عويصة. أساس العقدة هي أن هؤلاء يظهر من كلامهم و العلم عند الله أنهم غير قادرين على، أو غير راغبين في أو غير مهتمين بـــ (لا فرق في المحصلة العامة) العمل الرسمي بإسم الإسلام أو بإسم خدمته. لكن في نفس الوقت يدركون أن أولئك الذين يعملون أو يسعون لأجل الإسلام أو يدعون أو يدّعون العمل بإسمه لا تمكن منافستهم بأساليب نزيهة في مجتمع مسلم يقدر ويثمن الروح و المثل الإسلامية، و بالتالي فالطريق إلى التعامل مع هؤلاء هو في التشكيك بإسلاميتهم. أي مثلا وصمهم بالإسلاموية، أو التأسلم، أو غيرها، وهي--أي هذه المفارقة المضحكة-- ممارسة تكفيرية بإمتياز لا تختلف عن ما يمارسه بعض شذاذ الإسلاميين من تكفير المخالف. طبعا هذا لا يعني كون بعض و ليس كل الإسلاميين لا يقعون في إطار عملهم السياسي في أغلاط كبيرة، مثل التصريح و التلميح بأن رجالاتهم ربما أكثر قربا من غيرهم إلى روح الإسلام، وهي مسألة لا تخلوا من إحدى ثلاث. أولا،

أترى تصون هواك إذ تهواكا

أترى تصون هواك إذ تهواكا أم بالهوان تتيحه لسواكا برزت إليك من الضحى مختالة سبحان ربي هل رأيت ملاكا أبهى وأحسن أذ يسير تبخطرا أو ينثني كالغصن مال أراكا ترمي العيون بأعين قتالة لا تستطيع إذا رمتك فكاكا حلفت برب البيت أنك صدتها وتسائلت ألذا نصبت شباكا؟ هذه الدموع تريقها و تنهد عمق وجسم لا يطيق حراكا أدلائل للحب ما تبدي هنا أم خدعة بدلالها تلقاكا؟ كي تستمال إلى الهوى من بعدما أغلقت عنه الباب و الشباكا ؟ أترى تصون هواك إذ تهواكا أم بالهوان تتيحه لسواكا؟

The MB of Egypt: The Crisis of an Evolutionary Movement in Revolutionary Times (part 1)

The narrative of decline and reality of ascension   Before discussing what I believe to be the predicament of the Muslim Brothers, a few words on the dominant narratives about the Islamists are in order. It has become a habit in certain circles of Arab intelligentsia after the recent coup in Egypt to promote the idea of a fatal mistake that the Muslims Brothers has committed. The ‘mistake’ is thought to be so fatal that it not only precipitated the fall of Morsi’s regime, but also made possible for one to speak of a dawn of post-Islamists era. Of course, preaching either an imminent collapse of Islamism or declaring it a fait-accompli is nothing new. These assertions were in vogue for much of late 1990s and early 2000s (one gets a sense of this from the number of books with titles such as ‘Islamist impasse’, ‘Islamist Dilemma’ and the ‘Failure of Political Islam’). But all these assertions  were wrong. They were wrong because (although some of the preachers of this Islamist doom th

كلمات حول محاضرة لتشومسكي عن الوضع في مصر

تابعت قبل أيام محاضرة للعالم الأمريكي نعوم تشومسكي ركزت على الموضوع المصري. لفتت إنتباهي عدة مسائل وردت في صلب المحاضرة و كذلك في فترة الأسئلة و الأجوبة التي أعقبتها أولا، لفت إنتباهي مع أنني لم أستغرب حقيقة، كون العالم أبدى بعض العتب و الإستغراب من من سماهم أصدقائه المصريين الذين قابلوا الإنقلاب بالترحاب و مازالوا يدعمونه رغم كل العنف الذي أرتكبه العسكر. طبعا هذه مسألة لا مناص لعاقل من التعجب منها. إن أناسا إضطهدهم العسكر لعقود من الزمن يصعب على الأمر تصور مساندتهم لحكمه. طبعا تشومسكي يرى أن الكثير من "أصدقائه الجيدين" يختلفون معه في هذا الطرح و يرى أنهم مخطؤون في تقديرهم. و رغم إنتقاده لحكم مرسي فهو يرى أن الإطاحة به لم تكن الخيار الأوحد وأنه كانت ثمة بدائل أكثر تحضرا لمعارضته و لتغيير الحكم و الضغط من أجل رفع سقف الحريات و إستفادة الفقراء. ثم رأى أن مسألة إستدعاء العسكر كانت ذنبا جسيما   في ثنايا الخطاب تحدث تشومسكي-- ذو الميول اللبرالية اليسارية، و المعارض الشديد للهيمنة الأمريكية و السياسات الأمريكية الكولونيالية، و المعارض أيضا لليمين بحكم ميوله الأديولوجي